تتواصل معاناة المسيحيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وسط تصاعد غير مسبوق للهجمات التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون. آخر فصول هذه الأزمة شهدتها مدينة الطيبة، آخر معقل للمسيحيين في الضفة، حيث روى القس بشار فوضله، راعي كنيسة القديس جورج، تفاصيل سلسلة من الحوادث بدأت بمحاولة إشعال النار قرب الكنيسة بواسطة أجهزة نفخ أوراق، أعقبها اقتحام رجال مسلحين بأسلحة آلية. هذه الأعمال، حسب رأيه، تهدف بوضوح لإرهاب ما تبقى من الأسر المسيحية ودفعها إلى الهجرة القسرية.
تشير التقارير الحقوقية إلى تضاؤل عدد المسيحيين بشكل حاد، بعد أن كانوا يشكلون مجتمعاً مزدهراً في المنطقة، لم يعودوا اليوم إلا أقل من 2% من السكان. معظم الأسر اضطرت إلى ترك منازلها ومدنها بحثاً عن الأمان بعيداً عن التهديدات اليومية والتمييز الديني. الهجرة باتت المخرج الوحيد أمامهم في مواجهة واقع ينذر بانقراض أعرق الطوائف الدينية في الأراضي الفلسطينية.
ما تشهده الضفة الغربية وغزة اليوم ليس مجرد هجمات عابرة، بل جزء من عملية ممنهجة لإضعاف الوجود المسيحي التاريخي. في ظل غياب حماية دولية فعالة وصمت محلي وعالمي، تظل الضفة وكأنها تودع آخر ما تبقى من مسيحييها، بينما يخيم الشعور بفقدان الانتماء والأمان والعدل على وجوه من اختاروا البقاء رغماً عن كل شيء.
Source : https://soubha.articlophile.com/arabic/i/90134943/...
-
The Falling Man : l'histoire de la photo la plus controversée du 11-Septembre
-
Dario Amodei appelle l'industrie de l'IA à « ralentir la cadence »
-
Safran crée à Nouaceur une filiale dédiée aux systèmes de lubrification pour moteurs aéronautiques
-
Skytrax 2026 : Royal Air Maroc gagne 12 places, Ethiopian conserve le leadership africain
-
Retour à Marrakech, 1964 : un témoignage entre nostalgie et Maroc indépendant





The Falling Man : l'histoire de la photo la plus controversée du 11-Septembre